الشيخ محمد باقر الإيرواني
233
الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني
الموضوع له خاص فباعتبار ان اللفظ لم يوضع لنفس المعنى الكلي المتصور بل لافراده « 1 » . بينما على الاحتمال الثاني يكون الوضع عاما والموضوع له عاما أيضا ، فالوضع عام لكون المعنى المتصور عاما والموضوع له عام باعتبار وضع اللفظ لنفس المعنى الكلي المتصور « 2 » . والصحيح في الجواب : ان لفظ الصلاة لم يوضع لكل فرد فرد والّا لزم أن تكون معاني لفظ الصلاة غير متناهية وهو باطل جزما ، فان معناه واحد نظير لفظ كتاب ودفتر وقلم وغير ذلك من أسماء الأجناس ، فكما ان لفظ الكتاب ذو معنى واحد وهو طبيعي الكتاب كذلك الحال في لفظ الصلاة فانا نحس بالوجدان انه ذو معنى واحد . وبعد اتضاح ان معنى لفظ الصلاة واحد وهو الجامع بين الافراد قد يسأل عن ذلك الجامع وكيف يصوّر بين الافراد الصحيحة - بناء على الوضع الصحيح - ؟ وكيف يصوّر بين الافراد الأعم من الصحيحة والفاسدة بناء على الوضع للأعم ؟ وباختصار نحن بحاجة إلى تصوير الجامع مرتين مرة بين الافراد الصحيحة وثانية بين الافراد الأعم من الصحيحة والفاسدة .
--> - خاصا أيضا . ( 1 ) كما وان لازم الاحتمال الأول صيرورة لفظ الصلاة مشتركا لفظيا بين المعاني التي وضع لكل واحد منها . ( 2 ) وبناء على هذا الاحتمال يكون لفظ الصلاة مشتركا معنويا لأنه موضوع للمعنى الكلي الجامع بين افراد الصلاة الذي هو مشترك معنوي .